فوج فتيان المستقبل ام البواقي منتدى كشفي يهتم بجميع المجالات الكشفية /البيئية / العلمية/المسرحية /الانشادية/الرياضية


    البيئة و الرياضة

    شاطر

    القائد محمد

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 06/05/2009
    الموقع : أم البواقي

    البيئة و الرياضة

    مُساهمة  القائد محمد في الأحد 24 مايو 2009, 21:26

    لقد أصبحت البيئة أحد أهم المعايير لتقييم واختيار المدن التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية كما أن لها أولوية كبيرة في الإعداد للألعاب، ويعتبر موضوع حماية البيئة من المواضيع المهمة جدا في العالم وبالتوافق مع الميثاق الاولمبي للجنة الاولمبية الدولية فالبيئة هي البعد الثالث للحركة الأوليمبية.

    وقد تم تعزيز الرؤية و الأهداف الإستراتيجية للألعاب بمبادئ " التنمية المستدامة ". حيث التزمت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 بإنشاء ملاعب وبنى تحتية بطريقة مستدامة مع النظر لما سيبقى بعد نهاية الألعاب.

    و منذ بداية التسعينات (1990) ، أخذت الحركة الأولمبية ، البيئة و الاستدامة في اعتباراتها خلال دورة حياة مشروع الألعاب الأوليمبية و جاء افتتاح المؤتمر العالمي السابع للرياضة والبيئة في بكين حيث تبادل الخبراء من عالم الرياضة وأخصائيو البيئة المعرفة حول مختلف السبل لتعزيز التكيف المشترك بين الرياضة والبيئة.

    و الذي أستمر ثلاثة أيام بالتعاون بين اللجنة الاولمبية الدولية ولجنة بكين المنظمة للدورة الاولمبية بكين 2008 بالشراكة مع برنامج البيئة للأمم المتحدة. وتحت شعار "من الخطة إلى العمل" وركز المؤتمر على ترجمة الفرص إلى إجراء عملي لتأمين تحقيق مستقبل مستدام ، ومن المؤمل إن يعقد المؤتمر العالمي الثامن للرياضة والبيئة للفترة 29 -31 /3 /2009 بمدينة فانكوفر بكندا .

    وقد تبنت اللجنة الاولمبية القطرية بالتعاون مع وزارة التعليم و التعليم العالي في قطر و أصدقاء البيئة مفهوم "الرياضة والبيئة" لليوم الأولمبي المدرسي لهذه السنة بهدف رفع وعي التلاميذ بالبيئة ووقايتها والمحافظة عليها، والسعي إلى توفير بيئة رياضية وتربوية متميزة، وجعل الرياضة جزءا من الثقافة في أوساط مدارس الدولة، بأسلوب صحي مفعم بالنشاط.

    ويصب هذا الاهتمام المتزايد بناء على توجيهات من سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد ، رئيس اللجنة الاولمبية القطرية ، رئيس المجلس الأعلى للبيئة، حيث أكد سموه في كلمته

    حماية البيئة هو عنصر أساسي
    ومن هذا المنطلق يتعين على المؤسسات التعليمية أن تغرس وتقوم بدعم المفاهيم العلمية الأكثر تقدما في مجال البيئة الطبيعية و الإنسانية للأجيال الصاعدة ، حيث إن التوعية البيئية لها تأثير كبير على اتجاهات الفرد البيئية ومن ثم على سلوكه البيئي .

    لذا يجب على الطلاب المعلمين في كلية التربية الرياضية و معلمي التربية الرياضية بالمدارس القيام بتنمية اتجاهات التلاميذ لصيانة البيئة و المحافظة عليها وعلى مواردها وتكوين قيم اجتماعية لديهم و ضوابط السلوك من اجل المحافظة على البيئة في مجالات عدة منها ( مجال الرياضة البيئية ومجال الصحة البيئية ومجال المسئولية الاجتماعية البيئية.

    ويأتي ادارك الطالب و الرياضي معا لأهمية البيئة وضرورة المحافظة عليها وعلى مقوماتها ، فحياة الإنسان ترتبط بالبيئة التي وجد فيها ويرتبط تطوره العقلي و الحضاري بارتقاء استغلاله لشتى إمكانياتها و طاقاتها . منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 ديسمبر 2017, 14:36